ناصر الدين انصارى قمى

220

اختران فقاهت ( فارسى )

بود و شرع شريف را استظهارى و استحكامى . . . » . « 1 » 2 . علامه بزرگ سيد على اصغر جاپلقى نيز مىنويسد : « المولى الوحيد و الشيخ الفريد ، معروف بين عرب و عجم حاج ملاعلى كنى از اجلا علماء و بزرگان مجتهدين ، و فرياد رس و پناه مظلومان بود . استاد عصر و فقيه زمان و نادرهء دوران ، ناقد الكلمة نزد سلطان و مسلط بر ظالمان و ستمكاران شمرده مىشد . » « 2 » 3 . علامه ميرزا محمّد تنكابنى در ذكرش مىفرمايد : « حاجى ملاعلى كنى عالم تحرير ، فقيه بىنظير ، مسلم فقهاء تهران و معمرين علماء اين زمان ، و در امربه‌معروف يگانهء زمان و در ثروت برتر از ارباب دول و اعيان [ بود ] « 3 » 4 . علّامهء مورخ ميرزا محمّد مهدى لكهنوى مىنويسد : « مولانا الحاج ملاعلى الكنى حجة الاسلام فقيهى معروف و مسلم بود ، با ثروت و اجلال تمام به سر مىبرد . امراء عصر حتى شاه ناصر الدين قاجار از وى خائف مىبودند و شاه مذكور مكرر به خانه‌اش به جهت ملاقاتش مىآمد . . . در سفر مشهد مقدس كه در سنهء 1321 رفته بودم ، در شاهزاده عبد العظيم كه توقف شد به مزار فائز الانوار جناب مرحوم حاجى براى فاتحه‌خوانى رفته بودم . بر لوح قبرش اين عبارت مرقوم بود . هذا مضجع المقتدى البارع و الخبير الجامع محيى الشريعة البيضاء و العالم العلوم الطريقة الغراء الواصل الى رحمة اللّه الغنى الحاج ملاعلى الكنى اعلى اللّه مقامه » . « 4 »

--> ( 1 ) . اعتماد السلطنة ، المآثر و الآثار ، ص 138 . ( 2 ) . جاپلقى ، طرائف المقال ، ج 2 ، ص 357 . ( 3 ) . تنكابنى ، قصص العلماء ، ص 122 . ( 4 ) . لكهنوى كشميرى ، تكملة نجوم السماء ، ج 2 ، صص 32 - 21 .